استمع الى الموسيقى

إن علم السمعيات علم حديث نسبيا، فقد بدأ مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من أن حاسة السمع تبدأ بالعمل قبل حاسة البصر (خلال الشهر السادس من الحمل، أي قبل الولادة) إلا أن الأبحاث في مجال السمعيات لا تزال متأخرة عن مثيلتها في علم البصريات، ولكن الوعي بأهمية حاسة السمع والحفاظ عليها يتزايد. إن الضوضاء هي أي صوت غير مرغوب فيه، لذلك قد تعتبر #الموسيقى أحيانا ضوضاء إذا لم يكن الإستماع إليها مرغوبا فيه. تتنوع مصادر الضوضاء في الحياة المعاصرة خاصة في المدن، و يتعدى التأثير السلبي للضوضاء حاسة السمع إلى مختلف أجهزة الجسم، ويسبب العديد من الاضطرابات كارتفاع ضغط الدم و #اضطراباتالنوم وغيرها الكثير. يتكون هذا الكتاب من خمسة فصول؛ يعرض الفصل الأول مقدمة عن السمع وضعف السمع، ويستعرض الفصل الثاني العوامل التي تؤثر على ضعف السمع، أما الفصل الثالث، فيعرض استراتيجيات يمكن اتباعها لتقليل التعرض للموسيقى، و يعرض الفصلين الرابع والخامس ملخصا للمعلومات الواردة في الفصول الثلاثة السابقة. و نظرا لوجود أكثر من معنى لبعض الكلمات/المصطلحات، فقد بذلت كل ما في وسعي لاختيار المعاني التي رأيت أنها مناسبة أكثر للتعبير عن المقصود في النص الأصلي. وأخيرا، أرجو أن تكون المعلومات الواردة في هذا الكتاب مفيدة لكل من يقرأها، سواءً كان أكاديميا، أوعاملا في المجال الموسيقي، أو يتعرض لمستويات مرتفعة من الأصوات في مجال عمله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *